شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

278

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

اعتقاد درست - ظلمت كفر صدساله را محو گرداند . « 1 » و امّا دعاى « 2 » كلمات جامعه كه در قرآن مجيد واقع است چون : رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ « 3 » و « 4 » رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ « 5 » و « 6 » رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَ اغْفِرْ لَنا « 7 » إلى غير ذلك « 8 » من الآيات و الآثار . هر آيتى كه مصدّر به « ربّنا » و « ربّ » واقع است از قبيل دعا است . و امّا اذكار را « 9 » رعايتى « 10 » است ، يعنى « 11 » اذكار را با رعايت حضور قلب ادا كند . و در تلاوت كلام اللّه و اداى صلاة و اوراد و اوقات ترتيل ، « 12 » جمعيت خاطر « 13 » و آداب و سنن مرعىّ دارد تا ظاهر وى ذاكر بود ؛ يعنى « 14 » ذكر ظاهر وى معتبر بود . و الدّرجة الثانية : الذّكر الخفي ؛ درجهء دوم « 15 » ، ذكر خفى است كه ذكر چنان « 16 » بود كه كسى را بر آن اطلاع نباشد . رسول عليه السّلام « 17 » چنين فرموده است كه ذكر خفى آن است كه از مسامع « 18 » مجامع ملك محفوظ ، و در مخازن الطاف الهى مخزون « 19 » بود . و « 20 » اين ذكر به هفتاد درجه بر ذكر ظاهر و علانيه ترجيح دارد و در وقت درماندگى بنده ، ميزان حسنات را از مساوات مساوى كثيره ، ترجيح عظيم كند ؛ چنان كه اخبار از اين « 21 » در اخبار « 22 » صحيحه « 23 » وارد است . و هو الخلاص من الفتور ،

--> ( 1 ) . ع : مىكند . ( 2 ) . ع : دعاء . ( 3 ) . البقرة / 201 . ( 4 ) . ع : - و . ( 5 ) . آل عمران / 8 . ( 6 ) . ع : - و . ( 7 ) . التحريم / 8 ؛ ع : + انك على كل شىء قدير . ( 8 ) . ج : ذلك . ( 9 ) . ج : - اذكار را . ( 10 ) . ج : رعايتست . ( 11 ) . ع : - يعنى اذكار را . ( 12 ) . ع و ج : + و ( قياسا ) . ( 13 ) . ع : - و جمعيّت خاطر . ( 14 ) . ج : - يعنى ذكر ظاهر وى معتبر بود . ( 15 ) . ج : دويم . ( 16 ) . ع : + گويد و چنان . ( 17 ) . ع : ص . ( 18 ) . ع : تسامع . ( 19 ) . ج : مخبى . ( 20 ) . ع : - و . ( 21 ) . ج : - از اين . ( 22 ) . ج : - در اخبار . ( 23 ) . ج : صحيح .